ذات صلة

جمع

سوريا : قراءة في مسارات إعادة البناء الاقتصادي والمؤسسي

تمر سوريا بمرحلة دقيقة وفاصلة في تاريخها الحديث، تتمثل...

أسرار وحكايات دمشق التاريخية وجهات لا تفوتها

تُعتبر دمشق واحدة من أقدم العواصم المأهولة باستمرار في...

بين كبرياء التاريخ وعاصفة النتائج: كيف ينقذ ريال مدريد موسمه ويستعيد عرشه؟

تستمر الضغوط بالتصاعد داخل أسوار "السانتياغو برنابيو"، عقب سلسلة...

ارتفاع المحروقات في سوريا.. ضغوط معيشية جديدة في مرحلة انتقالية

تشهد سوريا مرحلة انتقالية سياسية واقتصادية شديدة الحساسية، في...

التحدث أثناء النوم هل يتطلب استشارة الطبيب؟

تقول الأكاديمية الأميركية لطب النوم أن نحو 65% من المواطنين يتكلمون أثناء النوم في مرحلة ما من مراحل حياتهم.

ويقول كارلوس شينك أخصائي طب النفس، في مركز هينبين كاونتي الطبي التابع لجامعة مينيسوتا الأميركية، إن الكلام أثناء النوم في حد ذاته ليس ضارا، ولكنه قد يكون عرضا لاضطراب آخر أكثر خطورة من اضطرابات النوم (مثل انقطاع التنفس النومي).

وذكرت الأكاديمية أنه “إذا ما زادت مرات التكلم أثناء النوم، أو بدأت تظهر في الكبر أو حدثت بالتزامن مع أعراض أخرى مثل تحرك الأطراف أثناء النوم أو النعاس ساعات النهار، فلابد في هذه الحالة من استشارة طبيب متخصص”.

وأضافت “في كثير من الحالات لا يستدعي الكلام أثناء النوم تلقي علاج معين، ولكن إذا كانت هذه المشكلة تقترن باضطراب آخر من اضطرابات النوم، فلابد أن يبدأ الطبيب في علاج المشكلة الرئيسية”.

ومن بين محفزات الكلام، أثناء النوم، الشعور بالتوتر وعدم انتظام ساعات النوم أو النوم في مكان جديد أو غير معتاد.

وتقول جنيفر موند أخصائية طب النفس وأمراض النوم بجامعة نورث ويسترن، في مدينة شيكاغو الأميركية، إن الكلام أثناء النوم قد يمثل مشكلة لأي شخص ينام في نفس الغرفة.

ونصحت الأخصائية -في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص بالأبحاث الطبية- أي شخص يتشارك الغرفة مع شخص يتحدث أثناء النوم أن يقوم بتشغيل مصدر ضوضاء منتظم مثل مروحة صاخبة الصوت على سبيل المثال، مضيفة أنه “من الممكن أيضا الاستعانة بسدادات الأذن أو سماعات الرأس الواقية من الضوضاء”.

المصدر : الألمانية

Exit mobile version