ذات صلة

جمع

سوريا : قراءة في مسارات إعادة البناء الاقتصادي والمؤسسي

تمر سوريا بمرحلة دقيقة وفاصلة في تاريخها الحديث، تتمثل...

أسرار وحكايات دمشق التاريخية وجهات لا تفوتها

تُعتبر دمشق واحدة من أقدم العواصم المأهولة باستمرار في...

بين كبرياء التاريخ وعاصفة النتائج: كيف ينقذ ريال مدريد موسمه ويستعيد عرشه؟

تستمر الضغوط بالتصاعد داخل أسوار "السانتياغو برنابيو"، عقب سلسلة...

ارتفاع المحروقات في سوريا.. ضغوط معيشية جديدة في مرحلة انتقالية

تشهد سوريا مرحلة انتقالية سياسية واقتصادية شديدة الحساسية، في...

كيف يخدع الآيس كريم أدمغتنا ومن الذي اخترعه؟

يختلف الناس بشأن من اخترع المثلجات (الآيس كريم). كما أن عدد الروايات عن تاريخ المثلجات لا يقل عن عدد النكهات المتوفرة منها، بما في ذلك مثلجات حليب الخيل، التي أعيد اكتشافها أخيرا.

لكن حبنا الجم للمثلجات يُعد قضية علمية جادة. فقد نظر الباحثون في الفوائد الغذائية لهذه المرطبات المجمدة، وفي تأثيرها الأقل صحية على جسد الإنسان. وهناك دراسات أيضا عن الطريقة التي تغير بها المثلجات مزاجنا.

فقد تبين لمعهد علم النفس في لندن، في 2021، أن القشرة الجبهية الحجاجية، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة المعرفية لاتخاذ القرار، تبدأ في الرد بعد تذوق المثلجات مرة واحدة.

وبينت دراسات أخرى أن المغذيات مثل البروتينات والدهون، الموجودة بكثرة في المثلجات الجيدة، ترفع من مستوى المزاج، ومستوى السيروتونين، وهو محفز طبيعي للمزاج.

ويلعب التطور في هذا دورا كبيرا أيضا، ويفسر لماذا يشتهي الإنسان الأشياء الحلوة بانتظام. فالمثلجات مزيج من السكر والدهون والبرودة، وهو ما يعطي المستهلك الإحساس بالمتعة في الفم.

وقد أثار أصل هذه المرطبات المجمدة نقاشات حادة بين المؤرخين. لكنهم اتفقوا على أنها سبقت عهد الكهرباء والتبريد.

فأغلب الثقافات التي حظيت بالثلج والجليد، اخترعت أنواعا من المرطبات والمشروبات المثلجة. وتعتبر هذه الأنواع أصل المثلجات.

ويروى أن الإمبراطور الروماني، نيرو، كان يرسل العدائين إلى قمم الجبال، ليجلبوا له الجليد لعصير الفواكه الذي يشربه.

وهناك بيانات تفيد بأن ملوك الصين القديمة، في عصر عائلة تانغ (618-907) كانوا يستمتعون بتناول خلطة مجمدة تشبه الحليب.

Exit mobile version